حارب الأفكار السلبية

كلماتك، تشبه الأفكار والعواطف، لديها القدرة على تغيير التجربة والعالم الذي نعيش فيه. وهذا ينطبق على كل من الكلمات التي نقولها بصوت عال للآخرين وكذلك الحديث الذاتي. إذا أخبرت نفسك أنك لست شخصًا جيدًا، تبدأ في إظهار هذه الحقيقة. املأ عقلك بكلمات إيجابية وهكذا ستتجلّى حياتك للعيان. تعرف على هوية الآخرين

كل شخص يحمل في داخله نورًا يمكن تجاوزه وعدم رؤيته إذا صنّفته على أنه فقير، غير متعلم، بطيء التفكير، أناني … إلخ. عندما تستطيع رؤية الآخر في نوره الإلهي وكماله فإنك تساعد في منحه القوة التي يحتاج إليها للتعامل مع مشاكله. تذكّر أن قدرتك على الإدراك تبتكر حقيقتك. تواصل مع الطبيعة فنحن جزء منها، إنها تغذّينا وتنشّطنا بعناصرها مثل الأرض والهواء والماء والنار (الشمس). عندما نكون في محنة ننفصل عن عناصر التنشئة هذه فنمرض

الطبيعة هي علاج حقيقي، خذ الوقت الكافي للتواصل مع العالم الطبيعي من حولك. تواصل مع عنصر الماء. يلعب الماء دورًا كبيرًا في التخلص من الألم ويمكن أن يكون لأبسط نشاط مائي تأثير علاجي مثل الاستحمام والسباحة وغسل وجهك والوقوف تحت المطر. تخيل أن الطاقة السلبية تتدفق بعيدًا عنك وتتحول إلى ضوء أثناء اتصالك بعنصر الشفاء- الماء

أحط نفسك بضوء واقٍ إذا شعرت أن شخصًا ما يهاجمك نفسياً أو عاطفيًا، تخيل ضوءًا وقائيًا يحيط بك. يعتقد بعض الناس في مجال الطاقة البيضاء. ابحث عن لون يناسبك. سيحميك هذا من أي طاقة ضارة يتم إرسالها إليك. رد بالحب ليس عليك أن تكون متلقيًا للطاقة السلبية والسامة من الآخرين. يمكنك إعادة الطاقة التي لا ترغب في الحصول عليها بالحب. سيمنعك الرد بالحب من الانتقال إلى موقع الهجوم وخلق المزيد من الطاقة السلبية. فقط الحب هو الذي يشفي

المصدر: نص لساندرا إنجرمان ، مقتبس من كتابها “كيف تعالج الأفكار السامة: أدوات بسيطة للتحول الشخصي

 

المصدر

beliefnet.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *